Our Story
قصتنا
ماذا لو كانت أكبر مخاطرة ليست الفشل...
بل أن تعيش حياتك دون أن تحاول؟

لفترة طويلة، كنت أعيش حياة عادية. أبحث عن راتب، وأشاهد قصص نجاح الآخرين، وأتعلم منها، لكنني لم أكن أطبق شيئًا. كنت أقنع نفسي أن الوقت لم يحن بعد، بينما كان صوت داخلي يردد باستمرار: "لن تنجح."
عندما قررت أن أبني براندًا خاصًا بي، لم يكن خوفي من الفشل بقدر ما كان خوفي من شيء آخر: أنني لن أستطيع التعبير عما أشعر به. كنت أخشى أن يرى الناس "جبال" على أنه مجرد براند ملابس، بينما كنت أراه مساحة للهروب من الضجيج، وللتنفس، وللعودة إلى الطبيعة، ولإبطاء إيقاع الحياة قليلًا.
كلما جلست لأصمم، خاصة التصميم الذي سيحمل الرسالة على ظهر التيشيرت، كنت أشعر أن فكرتي أكبر من قدرتي على التعبير عنها. كان ذلك يزرع داخلي القلق والتردد، ويجعلني أتساءل إن كنت قادرًا فعلًا على إيصال ما أؤمن به.
لكن مع الوقت بدأت أتعلم. تحولت من شخص متردد إلى شخص أكثر ثقة، وبدل أن أكتفي بالمشاهدة، بدأت أنفذ.
لن أعرف إن كانت رسالتي ستصل إلا إذا أرسلتها.
والفشل ليس نهاية الطريق، بل جزء طبيعي من أي رحلة تستحق أن تُخاض. لذلك قررت أن أستمر، حتى لو فشلت مرة، أو عشر مرات، لأن التوقف هو الطريقة الوحيدة التي تضمن ألا أصل.
"جبال" بالنسبة لي ليس مجرد اسم، بل تذكير بأننا لسنا مضطرين للركض طوال الوقت. أريد أن يجد الناس من خلاله لحظة هدوء، وأن يشعروا بأن من الطبيعي أن يبتعدوا قليلًا عن الضجيج، وعن ضغط السوشال ميديا، وأن يعودوا إلى أنفسهم.
قبل هذه الرحلة، كنت أعيش على قصص نجاح الآخرين. أما اليوم، فأنا أعمل كل يوم لأصنع قصتي الخاصة.
لا أعرف كيف ستنتهي، لكنني أعرف شيئًا واحدًا:
أريد أن أكون الشخص الذي يروي يومًا ما قصة نجاح "جبال"،
لا الشخص الذي اكتفى بمشاهدتها عند الآخرين.
Escape the noise. Speak in silence.
عودة إلى المتجر